الأقنعة الواقية وفيروس كورونا المستجد.

 

مع ظهور وانتشار السلالة الجديدة من فيروس كورونا المستجد، بدأ السؤال من جديد يطرح بخصوص مدى فعالية الأقنعة ضد هذا الفيروس، وخاصة منها الأقنعة المنتجة من القماش وتلك المصنوعة منزليا.

المجلس الأعلى للصحة العامة في فرنسا قام بدراسة المسألة، وخلص إلى توصية ستقدم للسلطات الصحية في بالبلاد، والتي تحث على تجنب استخدام أقنعة من أنواع معينة من القماش، لكونها أقل فعالية في منع تسرب الفيروسات نحو الأنف والفم. وتطرح هذه التوصية التساؤل حول أي الأقنعة يمكن استخدامها لمواجهة العدوى من فيروس كورونا المستجد ومن سلالته الجديدة أيضا، خاصة وأن طرق العدوى بهما واحدة ولم تتغير وإن تطورت طبيعة الفيروس.

وحسب ديدييه ليبيليتيير، الرئيس المشترك لمجموعة عمل كوفيد19 بالمجلس الأعلى للصحة العامة، فإن مجموعة العمل أنهت بلورة توصياتها الجديدة وسترسلها إلى وزارة الصحة. وتؤكد تلك التوصيات أنه من الأفضل استخدام الأقنعة الطبية أو أقنعة القماش القابلة لإعادة الاستخدام من فئة 1 وليس من فئة 2 لأن هذه الأخيرة لا تحول دون تسرب الفيروس إلا بنسبة 70 في المائة. ونفس التوصية بالنسبة للأقنعة التقليدية التي لا تصفي بدورها سوى نسبة محدودة من الفيروسات وقد تسمح بتسربها نحو الفم والأنف وخاصة السلالة الجديدة منها.

وتؤكد التوصية على ضرورة استخدام الأقنعة الطبية الواقية كذلك أقنعة القماش الموافق عليها من الجهات المختصة مع الحفاض على مسافة التباعد الإجتماعي المحددة ب متر ونصف إلى مترين.