إمكانية إنتشار الأمراض المعدية عبر دخان الحرائق.

يحذّر علماء من أن الأدخنة الناجمة عن حرائق الغابات قد تشكّل حاضنة غير متوقعة لناقلات العدوى، ويؤكدون قدرة الميكروبات والفطريات على البقاء على قيد الحياة بأعداد ضخمة وسط سحب الدخان.

ويعتقد العلماء المشاركون في دراسة حديثة حول تأثير حرائق الغابات أن كائنات حية دقيقة قادرة على نقل العدوى تعيش في التربة وفي النباتات يمكن أن تتحور في حاضنة الأدخنة. ويناشد العلماء السلطات الصحية بضرورة تكثيف عمليات رصد الأدخنة الناجمة عن حرائق الغابات.

وساد على مدى عقود اعتقاد بأن دخان حرائق الغابات لا يحوي الكثير من الكائنات الحية، وأن السبب وراء تشكيل الدخان خطرًا على صحة الإنسان إنما يعود إلى أن هذا الدخان مشحون بجسيمات دقيقة من السُخام لا تُرى بالعين المجردة قادرة على تهييج الجهاز التنفسي.

لكن مخاوف تتزايد الآن من أن يمثل دخان الحرائق بيئة حاضنة للميكروبات أو الفطريات المُعدية.

ويقول المركز الأمريكي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها إن رجال إطفاء الحرائق معرضون لخطر الإصابة بعدوى الكوكسيديا، التي تشبه الإنفلونزا، وهي تصيب الإنسان عبر فطريات تتطاير في الهواء عند إثارة التربة.