إلى متى سيستمر الرهان على باطن الأرض!!!!!!!

بقلم رئيس التحرير / عدنان مرعي

منذ عام ٢٠٠٧ واللبناني مشغول بثروته النفطية والغازية الموجودة في باطن الأرض، تجاذب سياسي، وزارات وصناديق وطنية، مساومات وصفقات علنية وخفية للإستفادة من هذه الثروة التي أصبحت خشبة الخلاص لإنقاذ لبنان من مصيره الأسود المحتوم.
عقدين من الزمن قد مضت وما زلنا نتفاوض على ترسيم الحدود للبدء بالإستفادة من هذه الثروة وعقود قادمة ستمر قبل أن يرى بترولنا النور.
من يضمن وقتها أن الأسعار ستبقى كما اليوم، وان هذه الثروة ستبقى على قيمتها اليوم من مليارات الدولارات خاصة وأن الكون يتجه إلى استعمال المصادر البديلة كالطاقة الشمسية مثلا.
لماذا الرهان على باطن الأرض وليس على العقول البشرية التي تهاجر فيتلقفها الغرب وغيره، اليوم نعيش طفرة التكنولوجيا التي يصنعها العقل البشري ولا يدخل فيها شيء من باطن الأرض، عقل بيل غيتس أنتج المايكروسفت الذي يدر عليه ٢٢٦ دولارا في الثانية، لقد بنى أمبراطوريته المالية من نتاج عقله وليس من حقول الغاز والبترول، كذلك الحال مع الشركات المصنعة للهواتف الجوالة والحواسيب فأرباحها الخيالية وعلى سبيل المثال شركة سامسونج ٣٢٧ مليار دولار للسنة الماضية لا دخل فيها لباطن الأرض بل للعقل البشري.ألم يحن الوقت بعد للخروج من دوامة الثروة النفطية والدخول في بناء العقل البشري والإستثمار عليه!!!!!