إكسبورت إمبورت

شوقي مسلماني

(فقط)
مثلما يولّى عليكم تكونون فقط.
<<<
(أبي)
أمعنَ النظرَ في المرآة ثمّ سأل ذاته وهو يمسّد على جبهته قائلاً: “إذا عمري 76 عاماً ولم تفتْني صلاة منذ بلغتُ وأصبحتُ مكلّفاً وجبهتي لا توجد علامة فارقة فيها، فكيف وهم من جيل أولادي تكون على جباههم أختام يكاد يراها روّاد الفضاء من المرّيخ”؟. ورأته أمّي وسألته عن حاله، قال لها: “كلّها حركات ومسرحيّات وأفلام هوليوديّة بامتياز”!.
<<<
(فضل عبد الحيّ)
“لا لا” قال لي صديقي فضل عبد الحيّ بعد وعكة “عائليّة”: “القصّة أنّ الرجل “لها” وظيفة والمرأة “له” وظيفة”!.
<<<
4 (ناقل الكفر ..)
كانت صداقة بين فضل عبد الحي ووالدته المرحومة. وقال لي: سألْتْها: “فِي نِسْوان مْلاحْ”؟. قالِتْلي: “لأْ، كلّ النِسوان عكارِيتْ”!.
<<<
(إكسبورت إمبورت)
“سأعمل إكسبورت إمبورت وسيكون فتحٌ في فنون التجارة”. قال ساهماً وهو ينظر في البعيد حتى تأثّر زميله وأخذته الحماسة وقال: “اعتبرني يا صديقي شغّيلاً منذ الآن عندك”. انتبَه الأوّلُ، بعد ما سمع، وقال مبتسماً: “صار عندي منفضة غبار، وبعدُ تنقصني السيّارة”!. وأسقط في يد الثاني وقال فاغراً فاهاً: “هاه”؟!.
<<<
(القاصّ ثامر معيوف)
“قارئ اليوم هو أقرب الى قارئ المقتطفات منه الى قارئ الكتب”.
<<<
(جبران خليل جبران)
“ما الحكيم بالكلام بل بسرٍّ ينطوي تحت الكلام”.
<<<
(جهاد فرحات)
مراكز بحوثهم تعبث بنا
كما يعبث الهرّ بخيوط الصوف.
<<<
(مثلاً)
لا أحد يرى كالمبتسم
والتجهّم بصيرة أقلّ
ما بين الإبتسام والتجهّم
ما بيني وبيني:
هذه المسافة البعيدة

أصغِ
كأسُ بيرة
ابتسامةٌ من ذهب
والخيالُ ابن الحقيقة
كلُّ مرّة ألف مرّة
والمسحورون واحد
والعقول الكريمة واحد
والأكثرإصغاءً أكثرحقيقة
وهذه الإصابة هي من كلّ جهة
الإعتذار هو أن تتغيّر
شجرة الحياة تلك الثمرة الجديدة
رأى بعين نسر، رأى بعين نملة
يسعى والحياة تبني
الإنفصال اتّصال أيضاً.
<<<
10 (قرآن)
“يسألونك ماذا ينفقون قلِ العفو”.
(جميل).