إختراعات غيرت حياة البشر

كثير من الابتكارات التي غيرت حياة البشر، كانت نتاجا لمعارض إكسبو العالمية، حيث يأتي كل 5 سنوات معرض «إكسبو» العالمي، حاملا معه الإبداعات والابتكارات، وهذه المرة في دبي التي ستحتفل بإطلاقه في أكتوبر المقبل.
ويعود تاريخ «إكسبو» لأكثر من 100 عام، إذ تم تأسيسه في لندن عام 1851، وجذب نحو 6 ملايين زائر في قصر الكريستال ووصف بالتاريخي.
ومن دولة إلى أخرى ينتقل المعرض، الذي يعتبر الأكبر في العالم، كل 5 سنوات، ليكشف عن اكتشافات واختراعات أثرت مختلف مجالات الحياة.
في نسخة إكسبو الثانية التي عقدت في باريس عام 1855، تم الكشف عن الغسالات، وبرز مفهوم غسل الملابس باستخدام الآلات آنذاك لأول مرة في العالم.
أما في لندن عامَ 1862، قدم معرض إكسبو المحرك التحليلي الذي ابتكره تشارلز باباج، وهو واحد من الحواسيب الميكانيكية الأولى
وفي عام 1876، عرض ألكسندر غراهام بيل، أولَ هاتف في العالم في معرض إكسبو بفيلادلفيا.
وفي المعرض ذاته، قُدمت صلصلة الطماطم الحمراء «كاتشاب هاينز» لأول مرة.
ولاقى المنتَج ترحيبا وإعجابا، حيث تم إنتاج وتصدير اثنيْ عشرَ مليون زجاجة كاتشاب لجميع أنحاء العالم بحلول عام 1907.
نواة الأفلام السينمائة، خرجت أيضا من إكسبو باريس عام 1900، فقد عرض المعرض أول نسخة للصور والصوت في آن واحد لتبدأ بذلك حِقبة الأفلام الناطقة.
ومن معرض نيويورك الدولي لعام ألف وتسعِمئةٍ وتسعةٍ وثلاثين، نُقل البث التلفزيوني الحي الأول.
وفي عام 1962، عرضت شركة IBM أول جهاز حاسوب في معرض إكسبو سياتل.
حتى الهواتف المتحركة، أولُ ظهور لها كان في معرض أوساكا العالمي في اليابان عامَ 1970، حيث سنحت للزائرين أولُ فرصة لاكتشاف تقنية الاتصال عبر الهاتف المتحرك.
وفي إكسبو دبي، يترقب العالم، أفكارا مستدامة تطور حياة البشرية وتحافظ على كوكب الأرض.

وسيجمع إكسبو 2020 العالم، بمشاركة أكثر من 200 جهة عالمية وفي حضور ملايين الأشخاص، في أجواء من الاحتفال والتعاون والتفاؤل بمستقبل أكثر إشراقا.
وعلى مدار 6 شهور كاملة ستكون دولة الإمارات محط أنظار العالم بينما تقدم دورة استثنائية من إكسبو الدولي مفعمة بالترفيه والمرح والاتحاد تمثل لحظة مهمة لنكون كلنا معا.