أميركا وكوبا تطويان "الماضي" بإعلانهما إعادة العلاقات في 20 تموز

أعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما  اعادة العلاقات الديبلوماسية بين الولايات المتحدة وكوبا، بعد نصف قرن من عزلة النظام الشيوعي، معتبرا انها “صفحة جديدة” في العلاقات بين البلدين اللذين لا يفصل بينهما سوى مضيق فلوريدا.
وقال اوباما في حديقة البيت الابيض “ان ذلك استغرق وقتا لكن الساعة دقت”، مذكرا – ليظهر بشكل افضل انه حان الوقت لطي الصفحة – بقطع الرئيس دوايت ايزنهاور العلاقات الديبلوماسية في 1961، السنة التي ولد فيها. واعتبر ان “خطوة اليوم تدل مرة جديدة على اننا لسنا سجناء الماضي، فعندما لا يعمل امر ما يمكننا تغييره”.
وباعلانه هذه المرحلة التاريخية يرسخ اوباما قبل 18 شهرا من مغادرته البيت الابيض احدى اهم المبادرات في سياسته الخارجية. وبعدما أبرز “الحماسة” التي أثارتها المبادرة في الولايات المتحدة وفي العالم منذ اعلانها في كانون الاول من العام الماضي، أضاف ان وزير الخارجية جون كيري سيتوجه خلال الصيف الى هافانا لـ”يرفع بفخر العلم الاميركي فوق سفارتنا”.
ودعا الرئيس الكونغرس الذي يهيمن عليه خصومه الجمهوريون الى رفع الحظر المفروض على كوبا. وفي رسالة تليت في وقت متزامن تقريبا على التلفزيون الوطني، أكد الرئيس الكوبي راوول كاسترو اعادة فتح السفارتين في هافانا وواشنطن قريبا، فيما حددت حكومته موعدا لذلك اعتبارا من 20 تموز.
وتحدثت السلطة التنفيذية مرارا عن امكان قيام أوباما بزيارة لكو با ي 2016 ولكن لم يعلن أي موعد في الوقت الحاضر.
وقد رحب الاتحاد الاوروبي، الذي لم يقطع علاقاته مع نظام كاسترو على رغم الانتقادات الموجهة بانتظام الى انتهاك حقوق الانسان، باعلان اعادة العلاقات الديبلوماسية بين الولايات المتحدة وكوبا ، وحض على رفع الحظر الاميركي عن الجزيرة الشيوعية الذي “تجاوزه الزمن” وهو “في تناقض” مع هذه التطورات في نظره.