أستراليا ستحصل على أسلحة جديدة بموجب صفقة دفاعية بقيمة مليار دولار مع كوريا الجنوبية‍

في صفقة هي الأكبر مع دولة آسيوية أستراليا تبرم اتفاقية للحصول على أسلحة متطورة مع كوريا الجنوبية ووزير الدفاع يقول إن هذه الصفقة ستعزز قوة النيران الأسترالية والأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وأبرمت أستراليا وكوريا الجنوبية صفقة دفاعية بقيمة مليار دولار خلال قمة في كانبرا جمعت رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن.

وزير الدفاع يقول إن الصفقة ستعزز قدرة أستراليا العسكرية والأمن في المنطقة

وسيتم إنشاء مصنع الأسلحة في ملبورن مما يخلق حوالي 300 وظيفة على الأقل

تبلغ قيمة الصفقة الجديدة مليار دولار، وبموجبها ستوفر شركة الدفاع الكورية Hanwha 30 سلاحًا مدفعيًا ذاتي الدفع و 15 عربة إمداد بالذخيرة ورادارات للكشف عن مدفعية العدو. وستكون المركبات الجديدة قادرة على إطلاق النار والتحرك بسرعة لتجنب هجمات العدو المضادة.

وتعتبر هذه الصفقة أكبر عقد دفاعي تم إبرامه بين أستراليا ودولة آسيوية.

واستقبل السيد موريسون  الرئيس الكوري الجنوبي والسيدة الأولى كيم جونغ سوك في مبنى البرلمان في كانبرا حيث وقعا على كتاب الزوار الرسمي.

وقال السيد موريسون إن العلاقة استمرت في النمو مدعومة بالتجارة والقيم المشتركة والمصالح الاستراتيجية الإقليمية المشتركة والالتزام بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ منفتحة وشاملة ومزدهرة

وزير الدفاع الأسترالي بيتر داتون وصف الصفقة بأنها تعزيز لقوة النيران الأسترالية والأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وقال إن هذه الصفقة هي “أحد المشاريع العديدة التي ستعمل على تحديث الجيش الأسترالي، مما يضمن استمراره في الحفاظ على التفوق في الإمكانيات في الحاضر والمستقبل”.

وأضاف داتون: “نحن ملتزمون بالحفاظ على منطقتنا آمنة مع حماية مصالحنا في بيئة عالمية سريعة التغير».

ومن المتوقع أن تخلق الصفقة 300 فرصة عمل على الأقل في منطقة جيلونج الكبرى حيث سيكون مركز منشأة التصنيع. ومن المقرر أن يبدأ البناء في عام 2022.

ويحتفل البلدان هذا العام بمرور 60 عامًا على العلاقات الدبلوماسية، والسيد مون هو أول زعيم دولي يزور أستراليا منذ إعادة فتح الحدود.

وترتبط أستراليا في الوقت الحالي بشراكات استراتيجية شاملة، أو ما يعادلها، مع مجموعة آسيان والصين وفيجي وفرنسا وألمانيا والهند وإندونيسيا واليابان وماليزيا وبابوا غينيا الجديدة.

وكوريا الجنوبية هي رابع أكبر شريك تجاري لأستراليا ورابع أكبر سوق تصدير بموجب اتفاقية التجارة الحرة التي دخلت حيز التنفيذ منذ ديسمبر 2014

وكان السيد مون، الذي ينهي ولايته الرئاسية العام المقبل، أشار إلى تعاون أكبر مع أستراليا في مجال التكنولوجيا المنخفضة الكربون والتطوير الفضائي ، فضلاً عن البنية التحتية الوطنية والدفاع.

وتدفع كوريا الجنوبية على وجه الخصوص من أجل شراكة على مستوى المنطقة لتعزيز إنتاج وتوزيع الهيدروجين، والذي من المتوقع أن يشكل بحلول عام 2050 من 13 إلى 18 في المائة من الطاقة العالمية.