كل إنجاز وانت طيب ياراجل ياطيب

بقلم / ماجدة خلف – مصر

احتفلت مصر هذا الأسبوع بمرور عامين على افتتاح قناة السويس الجديدة في عهد رجل مصر والعالم العربي الرئيس عبد الفتاح السيسي.
إن قناة السويس الجديدة تعد إحدى الإنجازات العظيمة التي حققها السيسي لشعب مصر، تلك المناسبة التي كادت تمر دون أن نفيها حقها من الاحتفاء والإشادة الواجبة، نظرا لما تحمله في طياتها من معانٍ ودلالات كبيرة.
لكننا لن ننسى أن مصر استطاعت في مثل هذه الأيام منذ عامين، أن تحقق إنجازا كبيرا وضخما في وقت قياسي، أذهل العالم بأسره، وهو ازدواج الخط الملاحي لقناة السويس في عام واحد فقط.
إن قيمة هذا الحدث لا تقدر بثمن ليس في كونه إنجازا ضخما على المستوى العمراني والإنشائي فحسب، إنما لأنه دليلا حيا على قدرة المصريين على تحدي جميع المصاعب، وتجاوز كل العقبات وتحقيق ما يصبون ويطمحون إليه حينما تتوفر لهم الظروف المناسبة والقيادة الرشيدة من رئيس محب للوطن ومؤمن بقدرة شعبه على الإنجاز متجاوزا لكل الحسابات والتوقعات,
فمشروع حفر قناة السويس الجديدة قدرت إمكانية تنفيذه وإتمامه ثلاثة أعوام، فإذا بالمصريين ينجزونه خلال 12 شهرا فقط، مما يعني أن مصر قد استعادت ثقتها بنفسها وقدرتها على الانطلاق للأمام على طريق التنمية والبناء للدولة الحديثة القوية في عهد الرئيس المقدام عبد الفتاح السيسي.
فبالرغم من تعدد وتنوع المشروعات القومية الكبرى المدرجة على خريطة التنمية الشاملة لمصر، والتي جرى ويجري تنفيذها طوال السنوات الثلاث الماضية وحتى الآن، إلا أن لمشروع القناة الجديدة دلالة ومعنى خاص في وجدان المصريين جميعا نظرا لما تمثله لهم على المستوى الوطني.
ولعل أبرز هذه الدلائل والمعاني وأكثرها وضوحا هو ذلك الإشعاع الوطني المنبعث من المكان والموقع، الذي كان دائما شاهدا علي معارك مصر الكبرى والفاصلة على طريق الاستقلال وحرية الإرادة والقرار الوطني، وهي المعارك التي غيرت مسار التاريخ للمنطقة والعالم.
أن مصر حشدت لها كل ما يتمتع به المجتمع المصري من قدرات وإمكانيات بشرية وعلمية واقتصادية تبشر مراحلها الأولى وملامحها بتحقيق نقلة حضارية في أقصر وقت ممكن تعوض ما فات من تخلف وفساد 4 عقود ماضية وتفتح الباب أمام مصر لدخول عالم الدول الكبرى.
ولا يسعني في خاتمة مقالي هذا إلا أن أقول لكل شعب مصر كل عيد وانتم طيبين، ولرئيسي السيسي «كل إنجاز وانت طيب.. يا سيسي يا طيب».