كلمة رئيس التحرير

حين يخسر الاعلام مصداقيته !

كان الاعلام الأسترالي يتعاطى بغطرسة وفوقية في كل حادثة تتعلق بالجالية اللبنانية خصوصا والجالية العربية عموما . وليس جديدا ان نقول انه لا يوجد مجتمع خال من الجريمة او الخروج على القوانين ، وهذا هو حال أبناء الجالية حيث يوجد من بينهم من ارتكب ومن خالف ومن تاجر بالممنوعات ومن قتل . ولكن المفارقة ان الاعلام الأسترالي كان يجرم اللبنانيين ...

13 نيسان جديد … ولا أمل!

لو بُنيَتْ دولة على أنقاض حرب العام 1975 في لبنان، لما تجرأ اليوم أحد أن يمارس على عينك يا تاجر عملية خطف … خصوصاً أنها تأتي من قبل أشخاص ومن دولة تفصلها عن الوطن الصغير آلاف الكيلو مترات وإن كانت قريبة قرب الجالية اللبنانية في هذه البلاد وإن كانت الصداقة تجمع بين استراليا ولبنان. طبعا النظرة من بعيد … نظرة ...

برج بابل !

برج بابل، هذا هو حال الوضع في لبنان اليوم. لا احد يفهم على احد، والكل، وخصوصاً من هم في مراكز القرار يفسدون في الدولة ومؤسساتها ويمعنون بضربها بكل ما عندهم من قوة وكأن الدولة تلاشت ولن تقوم من جديد. وفي الحقيقة، لا واقع مزرياً  لدولة او لمجموعة سياسية كما هو واقع الدولة اللبنانية. ويحتار المراقب من اين يبدأ بعدما جفت ...

الوقاحة في الجريمة!

الجريمة تحدث في كل زمان و مكان من اول العصور الى يومنا هذا واسباب كثيرة تدفع الى ارتكابها، تبدأ من الأمور الشخصية لتصل الى الحروب والمجازر الجماعية. واذا كان المثل يقول «تعددت الأسباب والموت واحد»، فإنه يصح القول «تعددت الجرائم والنتيجة واحدة وهي الموت». والمكان الذي نقصده في هذه الكلمة ليس العراق ولا سوريا ولا اي دولة عربية تشهد حروباً ...

ماذا يمنع اللقاء؟؟

انقضت جلسة انتخاب الرئيس من دون نتيجة كما سابقاتها لتبقى كرسي الرئاسة معلقة على لحظة ما او توافق ما في الخارج قبل الداخل. لا شك ان التوافق الداخلي اذا حصل يشكل عاملاً مؤثراً في انجاز الاستحقاق وان لم يشكل نقطة الفصل التي يبدو انها معقودة بحكم الصراع الاقليمي. قبل اسبوعين اعلن الرئيس الحريري انه على استعداد للقاء الأمين العام لحزب ...

دولة مارقة واقل!

قبل نهاية عهد الرئيس ميشال سليمان زار احد الضباط الكبار مكاتب المؤسسة الاعلامية للشرق الاوسط», وهو كان من مساعدي «الرئيس» وعلى صلة بدوائر القرار في الولايات المتحدة. قال في جلسة خصص حوارها لعدم النشر نظراً لموقعه «ان الولايات المتحدة الاميركية تقترب من تصنيف لبنان «دولة مارقة». كان في لبنان في ذلك الوقت رئيس للجمهورية وحكومة عاملة ومجلس نيابي منتخب , ...

بين النجاح والاعلام!

منذ وصولها الى استراليا كزائرة اولاً ثم زوجة ومواطنة استرالية ثانياً آثرت البروفسورة فاديا ابو داغر غصين ان يكون عملها مثمراً على حساب الظهور الاجتماعي والاعلامي وعملت فنجحت من دون ان تتباهى ، انجزت ولم تفاخر واعطت من دون مقابل، وضحت وما زالت من اجل الجالية وابنائها وشبابها وشاباتها، خصوصاً في المؤسسة الاسترالية – اللبنانية التي ترأسها، وكان همها وما ...

حتى الرمق الأخير!

ثابتون كالخشب على مواقفهم على رغم كل العواصف التي تدور حولهم في الداخل والخارج، وقد تستطيع هذه العواصف في «لحظة تخلي» حرق الأخضر واليابس اذا ما شلح احدهم «قشة كبريت» في  يباس السياسة اللبنانية. مرت الجلسة الـ 36 من دون انتخاب رئيس. الرئاسة، وليس فقط مسألة انتخاب الرئيس قد تصبح بعد فترة في خبر  كان، ولن تعود المسألة مسألة تأمين ...

لبنان امام الامتحان الاصعب!

لم يحدث في تاريخ لبنان الحديث ان تخلت السعودية ودول الخليج عن لبنان في الشكل الذي شهدته الآن. وكانت السعودية ومعها دول الخليج تعرف دائماً التركيبة اللبنانية وحساسية وضعها الطائفي فتعاملت مع الواقع وساعدت الجميع دولة وشعباً ومؤسسات وفي مقدمها مؤسسة الجيش اللبناني والقوى الامنية. تخطت هذه الدول دائماً الأشياء الصغيرة والحساسيات  انطلاقاً من ان لبنان هو البلد الشقيق الذي ...

من هيكل الى اعلام آخر زمن!

غيب الموت الكاتب والصحافي الكبير محمد حسنين هيكل الذي مارس مهنة المتاعب لأكثر من 70 سنة تخللها ايضاً انجازه عدداً من الكتب الهامة التي اغنت المكتبة العربية. عايش هيكل عن قرب عدداً من الرؤساء والملوك ابرزهم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر, وكوّن لنفسه دوراً اكبر بكثير من  دورالصحافي وكان رئيساً لتحرير جريدة «الاهرام» الشهيرة. وظل هيكل رصيناً في كل مراحل ...