السيسي وإلا …. فلا

بقلم / ماجدة خلف – مصر

صار موضوع ترشيح الرئيس السيسي لفترة رئاسة ثانية موضوع الساعة فهناك الأكثرية الأغلبية التي ترشح السيسي لفترة رئاسة ثانية.
وهناك أيضاً مَنْ لا يريدون السلام والمحبة الذين يعترون على تجديد فترة الرئاسة للرئيس السيسي.
ولكنني صاحبة مبدأ.. وأقولها بملء الفم.. «السيسي وإلا فلا».. فلا ينفع أن يكون هناك رئيساً آخر لمصر إلا الرئيس السيسي.
لقد حقق الرئيس السيسي إنجازات عديدة في ظل الظروف الصعبة، واقتحم مشاكل صعبة كان لا بد من خوضها لتصحيح الوضع الاقتصادي السيء لمصر في السنوات الأخيرة، بجانب أنه نفذ ما وعد به في برنامجه الذي تقدم به، ولا بد أن يواصل ما بدأه خلال المرحلة السابقة.
فالشعب المصري بأكمله -باستثناء أعداء السلام- يؤكد تفويض الرئيس السيسي المحارب لإرهاب الفساد.
ذلك الإنسان الوديع، طيب القلب الذي لمسنا فيه المصداقية، لأنه كان صادقا حينما تحدث عن أن الشعب سيعانى معه، وسيتحمل الإصلاحات الإقتصادية الموجوده حاليا، والتى ستكون كلها خير للشعب، كما أن ما نفذه هو نفس برنامج الإنتخابات البرلمانية للحزب فى عام 2014.
من أجل ذلك -وهذا ما هو محفور في قلب كل مصري- الرئيس السيسي هو «رجل المرحلة القادمة»، ولا بد أن يستكمل ما بدأه.
فالمسألة تحتاج إلى مواصفات معينة، وكلها متوفرة فى الرئيس السيسيى، نؤمن بالإصلاحات الإقتصادية وطالبنا بها، ولذلك نحن نسير فى نفس الإتجاه، ودعوتنا ليست فيها مزايدات، ومن حق التيارات السياسية الأخرى تأييد ما تشاء.
لم أشعر يوماً أن الرئيس السيسي مجرد رئيساً لجمهورية مصر العربية، بل أشعر دائماً أنه أبٌ وأخٌ وصديقٌ، يتألم معنا بنفس المشاعر، ويفرح معنا عند فرحنا.
السيسي الذي ما من مرة دعا الأقباط إلا وقال «أهلي» فهو واحد من الأقباط.. أسمعه في خطاباته وكأنني أسمع واعظاً على منبر.
أسمع توعده للإرهابيين وكأنني أسمع وعيد نسر شامخ حامي لكل المصريين ورافع راية السلام عالياً.
وأنا عن نفسي لا أرشح السيسي لفترة رئاسة ثانية فحسب، وإنما أرشحه أن يظل على كرسي الرئاسة إلى آخر يوم في حياته، لأنه ليس هناك في مصر قائد أعظم منه.
ولا أرشح السيسي أن يكون رئيساً لجمهورية مصر العربية بحسب، وإنما أحلم أن يكون السيسي رئيسا لدولتي قطر وتركيا..
آمان ربي آمان.. لو السيسي مكان أردوغان
وسيزول كل الخطر.. لو السيسي حكم قطر
فالعالم كما قيل سابقا يحتاج إلى نسخ من الرئيس السيسي حتى يعم السلام في كل العالم ويختفي الإرهاب.
لذلك أتمنى على الرئيس ترامب وكل الرؤساء محبي السلام أن يتعلمون من المثل المحتذى به الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي هو رمز لكل المعاني الإنسانية الجميلة.