الشعراء انطوان سعاده والياس خليل وبسام حرب: «جوقة المسرح» الأكثر حضوراً على منابر الزجل اللبناني في هذه المرحلة

في شهر آذار سنة 2013 زارت جوقة المسرح استراليا للمرة الاولى وقد لاقت نجاحاً شعبياً كبيراً في سيدني مما جعلها تضيف في هذه الزيارة حفلة في ملبورن. جوقة المسرح المؤلفة من الشعراء انطون سعاده، الياس خليل وبسام حرب التي تلبي دعوة «النهار» زارت مكاتب المؤسسة الاعلامية وكان هذا اللقاء:
كيف تصفون الحركة الشعرية الزجلية في لبنان؟
– الزجل فن لا يموت، فطالما هناك شعب طالما هناك زجل.
هناك شعراء شباب جدد، وهناك برامج للهواة نأمل منها خيراً. والجوقات المعروفة مثل جوقة القلعة اعتزل رئيسها موسى زغيب اما جوقة الجبل فرئيسها جرجس البستاني قد يتوقف عن الحفلات قريباً وكذلك جوقة زغلول الدامور وطليع حمدان.
اما الجوقة التي تفرض حضوراً على المنابر هي جوقة المسرح التي لها حفلاتها الدائمة في لبنان والاغتراب حاملة رسالة ابقاء الروح اللبنانية في نفوس المغتربين والاجيال الجديدة.
هل هناك جوقات زجلية جديدة؟
– هناك شعراء افراد في الزجل ولا يوجد مشاريع جوقات حالياً والجوقات التي تتشكل سرعان ما يتفرّق شعراؤها. وفي النهاية الشعراء الكبار يبقون وقد يشكلون جوقة معروفة ونحن ننتظر ان يتم ذلك.
وفي الفترة الاخيرة كان هناك كثرة جوقات، اما الشعراء فقليلون، وهناك شعراء جدد يتلمسون طريق الشعر الزجلي ونأمل ان يكملوا المسيرة.
هل هناك تجاوب مع الشعر الزجلي؟
– تقام حفلات زجلية كثيرة ولكن ليست بذات الصدى الذي كان لها في الماضي. الشعراء هم انفسهم ولكن الزمن اختلف في ظل تقدم الفنون الاستهلاكية.
في السابق كلّف احد رؤساء الحكومات شعراء الزجل التجوال على المدارس وزرع الروح الوطنية في نفوس الطلاب فأين نحن اليوم.
كمعدل عام يقام اليوم نحو 50 حفلة زجل في الصيف، ولكن الاعلام لا يكترث كثيراً لهذه الظاهرة وقد بدأت منظمة الاونيسكو بمشروع جديد سينطلق في ايلول المقبل لتعليم الزجل في 30 مؤسسة من خلال مجموعات تحب الشعر في المدارس والجامعات. حصل ذلك بمسعى من وزارة الثقافة اللبنانية. وادرج الزجل كتراث يميّز لبنان بفن لا مثيل له عن سائر الشعوب. كذلك قرّر قصر الاونيسكو في بيروت احياء اربع حفلات زجلية كل عام في مقره الرسمي دعماً لاستمرار هذا الفن.