جمعية بطل لبنان الزغرتاوية تكرم سعادة:ضعوا الخلافات السياسية جانباً وحافظوا على تضامنكم ومحبتكم”

أقامت “جمعية بطل لبنان يوسف بك كرم اوستراليا “احتفالا في البيت الزغرتاوي على شرف الوزير السابق يوسف سعادة بحضور مسؤول الانتشار في تيار المردة جواد والنائب طوني عيسى والرئيس العالمي للجامعة الثقافية اللبنانية في العالم ميشال الدويهي ورئيس الربطة المارونية توفيق كيروز ومنسق تيار المردة اوستراليا جان البايع ورئيس جمعية كفرزينا جاك السقلاوي ورجالات الأعلام ورئيس نادي رايدلمير ا بيتر الباشا وأعضاء اللجنة الادارية في الجمعية الزغرتاوية و سايد الطبيش و عليا الحلبي ورئيسي الجمعية السابقين بطرس واكيم، انطوان الحلبي وحشد من أبناء زغرتا الزاوية والجالية اللبنانية’
في البداية طلب رئيس الجمعية الزغرتاوية سركيس كرم الوقوف دقيقة صلاة لراحة نفس المرحوم سايد شاهين كرم ولشفاء الجرحى الذين أصيبوا في حادثة الثلج في القرنة السوداء. ومن ثم رحّب بالوزير سعادة والحضور ومما جاء في كلمته ” أذكر جيداً زيارتكم في العام 2010 وكيف أجمعت الجالية اللبنانية على الترحيب بكم بكل فعالياتها السياسية على أختلافها وبكل مكوناتها كما لم تفعل من قبل. وذلك لأن اخبار جدارتكم في تسويق الرؤية الحكيمة والمنفتحة كانت قد سبقتكم الى هنا الى جانب رصيدكم الغني بقدرتكم على خوض غمار الحوار الشاق الرامي الى تسجيل خروقات ايجابية يحتاجها لبنان عامة والمسيحيين خاصة. وهذا الرصيد يقوى بأسلوبكم الراقي السلس و الهادىء وخطابكم الواعي والمسؤول الذي يضع مصلحة الوطن في المقدمة. واليوم ايضاً تتطلع الجالية من جديد الى لقائكم وسماع ما تحملونه من ارض الوطن الأم. ونحن بكم وبأمثالكم نفتخر ونشد على يدكم لكي تستمروا في أيصال الصوت الصريح والمنطقي ، ولكي تثابروا في العمل من اجل زغرتا الزاوية بالتعاون مع الجميع بغض النظر عن الأنتماءات والتوجهات المختلفة.” وأضاف كرم ” ونحن هنا كجمعية زغرتا في اوستراليا نسعى بدورنا للعمل وخدمة الجالية كلها وبمختلف مكوناتها تحت راية التضامن والتعاون والتنسيق جاعلين من زغرتا قاسمنا المشترك، ومن لبنان ألهامنا المتواصل، ومن اوستراليا طموحنا المتجدد. ومثلما ناشدنا من قبل من زار اوستراليا من القيادات نعود ونكرر امامكم وكلنا ثقة انكم تسمعون وتفعلون قدر الممكن لتحقيق ما هو مطلوب، متمنين عليكم بذل قصارى جهودكم بغية المحافظة على زغرتا الزاوية على مختلف المستويات”.
وشكر الوزير سعادة جمعية زغرتا والجالية على الحفاوة وقال ” منذ لحظة وصولي الى سيدني وانا أشعر انني في زغرتا ولبنان فمن الواضح انكم ما تركتم زغرتا ولبنان بل انهما في قلوبكم وعقولكم وعلى وجوهكم. وهذا البيت الزغرتاوي الذي يجمع كل صور عمالقة زغرتا الذين صنعوا اسم ومجد زغرتا وتركوا لنا الأرث الوطني الكبير يسعى بالفعل للمحافظة بقدر معين على ذلك الأرث.” وشدد الوزير سعادة على انه “من الطبيعي وجود التمايز بوجهات النظر والأختلاف بالتوجه السياسي والرؤية حول الحلول والمشاكل لكن الأهم، وهذه تمنياتي وتمنيات النائب سليمان فرنجية، ان لا تقف السياسة عائقاً بوجه تواصلكم لأن ما يجمعكم هو أكبر بكثير من ما يفرقكم واذا أنقطع التواصل تكونوا قد أضفتم الى غربتكم غربة جديدة.” وختم بالقول “ان زغرتا هي أكبر منا كلنا وأكبر من الوزراء والنواب السابقين والحاليين. هي مدينة عريقة ودورها كبير جداً وبوحدتنا نحافظ عليها وعلى الأرث الكبير الذي تركه الكبار. نحن تاريخ واحد وتاريخنا مشرّف ومستقبلنا واحد ولذلك ضعوا الخلافات السياسية جانباً وحافظوا على تضامنكم ومحبتكم”.
وقدم كرم هدية رمزية لسعادة الذي ألتقى كل فرد من الحضور شاكراً له محبته وتعلقه بالوطن.