"عرس" عصام بريدي في فيطرون…ذكراك نابضة الى الأبد

 

 

احتضنت  بلدة فيطرون ابنها عصام بريدي اليوم الى الأبد، وقد أقيمت في كنيسة مار جرجس مراسم الدفن الذي أرادته العائلة عرساً للراحل الشاب يجمع كل من عرفه وأحبّه. خارج الكنيسة، حملت مجموعة من الرجال النعش والورود تغمره، وأخذت ترّقصه، فيما سمعت في الأرجاء أصوات المفرقعات النارية وقرع الطبول. ولاحقاً، أدخل النعش الى الكنيسة على وقع موسيقى “النوبة” الجنائزية.
ولفت الحشد الشعبي الكبير المشارك في مراسم الدفن، وبعد الصلاة، تحدث شقيق الراحل، الاعلامي وسام بريدي باسم العائلة، قائلاً :”سأفعل المستحيل لتبقى في ذاكرة الجميع وستبقى في نجاحي وابتسامتي”، مضيفاً : “اذهب بسلام فاليوم أصبحنا روحين في جسد واحد”.
ويبقى المشهد الأكثر تأثيراً في المراسم التي نقلتها أكثر من شاشة لبنانية مباشرة على الهواء، في اللحظة التي اقتربت والدة عصام من نعش ابنها وأخذت تلمسه وتلقي عليه نظرات الوداع الأخير.  وفي ختم الجنازة، عمد رفاق عصام الى بث عدد من الاغاني المسجلة بصوت عصام كتحية للفرح الذي نجح في زرعه في قلوب الناس خلال حياته، وتأكيداً على ان ذكراه ستبقى نابضة بالذكريات السعيدة.