ترامب «وحده» في البيت الأبيض!

بقلم / رئيس التحرير

د/ سام نان

تجولت عبر صفحات الإنترنت لأجد أن هناك بوادر استقالة جديدة فى سلسلة الاستقالات والإقالات التي تعصف بإدارة الرئيس الأميريكي دونالد ترامب، حيث ترددت أنباء أن الـ«المستقيل» القادم ربما سيكون كبير موظفى البيت الأبيض جون كيلي.
ويبدو أن حالة من الإحباط الشديد انتابت كيلي عندما علم بإقالة الرئيس الأمريكي الأخيرة لوزير شؤون المحاربين القدامى لدرجة أنه هدد بترك منصبه.
فما هو السبب وراء إحباط كيلي وغضبه؟ ولماذا قال لماتيس ونيلسين «أنا خارج هذا المكان يا أصدقائي».
فهل هذا إعلان عن الاستقالة أم فقط تهديد؟

فهناك لغط كبير حول خلافات بين ترامب وكبير موظفيه بما فى ذلك تهديد سابق لكيلى بالاستقالة.
في الوقت الذي أوضح فيه كيلي أنه ملتزم بواجبه في تنفيذ أجندة الرئيس.
فربما شعر كيلي أن تهديد ترامب قارب أن يصبح واقعاً خصوصاً بعدما بدأ ترامب في تجاوز كيلي بعدة طرق من بينها المحادثات مع قادة أجانب فضلا عن تجاوزه في العديد من القرارات السياسية وتنفيذ بعض التغييرات في موظفى البيت الأبيض.
فلماذا تكثر الاستقالات من البيت الأبيض؟ ولماذا يبدو المشهد وكأن الإدارة الأميركية بدأت تنقسم على ذاتها؟
ولماذا شبّ حريق في مبنى ترامب تزامناً مع الاستقالات المتلاحقة واحدة تلو الأخرى؟
فهل سيفرغ البيت الأبيض على ترامب ليصبح وحده فيه؟ أم أن هناك تمويه لمفاجأة جديدة ستطل على عالمنا قريباً؟.
لقد كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أملاً لدول كثيرة في العالم عندما أمسك بزمام الحكم في أميركا.
ولكنني لم أجد تقدماً بارزاً ولم أجد موقفاً يجعلني أقف رافعاً يدي معطياً له التحية.
هل هو يعمل في صمت ولن نرى النتائج إلا في الوقت المناسب؟ هل ننتظر مفاجأة تهز العالم فرحاً بالرئيس ترامب حتى ننادي له بفترة رئاسية أخرى وندعم وجوده في البيت الأبيض؟
وإن كان الأمر كذلك، فلماذا تتوالى الاستقالات من مكتبه حتى نسمع قريباً أن ترامب جالساً في البيت الأبيض وحده؟!