ابتكار يترجم العواطف إلى ضوء

ابتكر «ستوديو نيك فيرستاند» الهولندي، المعني بتجسيد الإدراك البشري في مجسمات فنية باستخدام أنظمة ذكية، مركبا سمعيا بصريا أطلق عليه اسم Aura، لتفسير العواطف الإنسانية إلى حزم ضوئية نابضة.
واستخدم مبتكر التصميم الفنان نيك فيرستاند مؤسس الاستوديو، التقنية الثلاثية الأبعاد، وأجهزة استشعار خاصة بالأنظمة البيولوجية البشرية، إذ يُسجّل المٌركب الموجات الدماغية، وتقلب معدل ضربات القلب، واستجابة الجلد للشحنات الكهربائية الناتجة عن العمليات الكيميائية في الجسم.
وذكرت مجلة Dezeen للتصاميم الهندسية، أن المركب عرض للمرة الأولى في أسبوع التصميم الهولندي لهذا العام، والذي افتتح نهاية الشهر الماضي، وتم تجهيز مجموعة من زوار المعرض لتجريبه.
وجلست المجموعة أسفله على وسائد على الأرض، وتم تشغيل مقطوعة موسيقية لإثارة استجاباتهم الانفعالية، ثم تم تحليل بياناتهم العاطفية، والتي ظهرت مرئيةً للزوار الآخرين، بأشكال وألوان وشدة ضوئية مختلفة مثبتة عليهم من الجهاز، إذ بدت مشاعرهم مثل ستار يختلف من شخص لآخر وفقًا لحالته العاطفية.
وكشف فيرستان أنه طوّر النظام بالتعاون مع المنظمة الهولندية للبحث العلمي التطبيقي، بهدف استكشاف الضوء كبيئة، ولمعرفة كيف تؤثر عملية الإدراك الحسي في فهمنا لأنفسنا ولبعضنا البعض.