الخارجية السودانية توضح «طلب الحماية الروسية»

قال وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، الجمعة، إن طلب رئيس البلاد، عمر البشير حماية من روسيا، جاء في إطار مواجهة ما اعتبره استهدافا للسودان من دول غربية. وكانت منابر إعلام روسية قد أوردت أن البشير أكد في موسكو حاجة الخرطوم إلى حماية روسية مما وصفت بـ «تصرفات عدائية أميركية»، بما في ذلك منطقة البحر الأحمر. وأدلى غندور بتصريحاته في مطار الخرطوم، لدى عودة الرئيس عمر البشير، من زيارة رسمية إلى روسيا على مدى يومين، أجرى خلالها مباحثات مع الرئيس فلاديمير بوتين، ورئيس الورزاء ديمتري ميدفيدف. وذكر غندور أن السودان واجه استهدافا منذ 1990 بقرارات متتالية تزعمتها بعض الدول الغربية، في حين وقفت روسيا والصين على الدوام سندا له في المحافل الدولية ومجلس الأمن، بحسب قوله.
وأوضح أن متانة العلاقات مع روسيا ليست على حساب علاقاته بدول أخرى، في إشارة إلى أن تعزيز الخرطوم لعلاقاتها مع موسكو لا يعني جفاءً مع واشنطن. وقامت الولايات المتحدة الأميركية برفع حظر تجاري واقتصادي فرضته على السودان منذ 1997، في 6 أكتوبر الماضي، لكنها أبقت عليه في قائمتها للدول الراعية للإرهاب.