فريق ريد بُل يكشف عن الفارق الذي يستهدفه مع مرسيدس في أستراليا

يعتقد فريق ريد بُل بأنّ فارق 0.5 ثانية عن الصانع الألماني مرسيدس المرشّح للفوز بجائزة أستراليا الكبرى سيكون كافيًا له للمنافسة على الانتصارات في هذا الموسم من بطولة العالم للفورمولا واحد.
في حين أنّ الفريق يتحلّى بالتفاؤل حيال تشكيلة سائقيه والتقدّم الذي حقّقه على صعيد الهيكل، إلّا أنّه غير متأكّد من أداء محرّك رينو في مواجهة مرسيدس. لكن عشيّة انطلاق الجولة الافتتاحيّة من الموسم عبر جائزة أستراليا الكبرى، أوضح ديتريتش ماتشيتز مالك ريد بُل طريقة تقييمه إن كان فريقه قد بلغ أهدافه للفترة الشتويّة.
وقال النمساوي لموقعنا «موتورسبورت.كوم»: «لا نعلم بالضبط ما قامت به مرسيدس حتّى الآن ومدى الأفضليّة التي ستتمتّع بها، لكن في حال تواجدنا خلفها بـ 0.5 ثانية فسيكون بوسعنا معادلتها عبر هيكلنا وسائقينا».
وأردف: «في حال كنّا متأخّرين بثانية فسيكون الفارق كبيرًا للغاية للمنافسة على الانتصارات. أعتقد أنّ فيراري وريد بُل اقتربتا أكثر من مرسيدس بشكلٍ عام».
ودعم ماكس فيرشتابن وجهة نظر ماتشيتز بأنّ هدف نصف ثانية سيكون علامة مهمّة بالنسبة للفريق.
وقال حيال ذلك: «كنّا أكثر تنافسيّة قرب نهاية الموسم، لذلك آمل أن نكون أقرب الآن بعد التجارب الشتويّة وبداية الموسم. أعتقد بأنّ مرسيدس لا تزال الفريق الذي يجب التغلّب عليه. أعتقد بأنّه سريعٌ للغاية».
وأضاف: «لكن لنحصل على بداية أفضل لهذا العام بالمقارنة مع العام الماضي أوّلًا. أعتقد حينها أنّه في حال تواجدنا ضمن حدود نصف ثانية فسيكون بوسعنا المنافسة على بعض الحلبات بالتأكيد».
تشهد ملبورن مجددا ضربة البداية لموسم حافل بالسباقات في بطولة العالم لسيارات فورمولا 1 حيث تنطلق فعاليات الموسم الجديد للبطولة الأحد المقبل بسباق جائزة أستراليا الكبرى فيما تختتم فعاليات البطولة مجددا في أبوظبي.
من جانبه يعتقد زميله دانيال ريكاردو بأنّ تقديم انطلاقة قويّة للموسم في ملبورن أمرٌ ضروري للفريق من أجل بناء طموحاته لبقيّة العام.
وقال في هذا الصدد: «أعتقد أنّ ذلك سيكون أمرًا جيّدًا للفريق. أعتقد بأنّ ذلك سيُوقض بعض الفرق الأخرى».
وواصل شرحه بالقول: «امتلاكنا لوتيرة جيّدة سيكون بمثابة بيانٍ طويل الأمد بالنسبة إلينا هذا العام ويُظهر أنّنا سننافس على البطولة. لذلك أجل سيكون من الرائع أن نبدأ الموسم بشكلٍ جيّد».
وبالرغم من عدم التأكّد من وتيرة ريد بُل الفعليّة، يؤمن ماتشيتز بأنّ الحظيرة المتمركزة في ميلتون كينز وشقيقتها تورو روسو يتواجدان في وضعٍ مختلفٍ بالكامل عمّا كانا عليه قبل 12 شهرًا.
«عليّ أن أعترف بأنّنا لم نواجه مشكلة في المحرّك فقط في بداية العام الماضي، وإنّما على صعيد الهيكل أيضاً» قال ماتشيتز، وأضاف: «تعيّن علينا إعادة التطوير من جديد خلال النصف الأوّل من الموسم وكنّا تنافسيّين بدءًا من منتصفه. لكنّ هذا الموسم مختلف».
وتابع قائلًا: «يعمل محرّك هوندا مثل الساعة على سيارة تورو روسو، موثوقيّته وطاقته معادلتان لريد بُل».
وأكمل: «جلبت ريد بُل سيارة رائعة إلى الحلبة مجدّدًا. يبدو محرّك رينو أسهل على صعيد توفير الطاقة وأكثر موثوقيّة. لكنّنا لا نعلم بعد مدى دقّة بيانات جهاز الداينو. أفترض بأنّنا أقرب من أفضل محرّك وهيكل بالمقارنة مع العام الماضي».
وقال السائق السابق نيكي لاودا رئيس مجلس المراقبة في مرسيدس “في الوقت الحالي، نبدو في الصدارة مع مطاردة من فريق ريد بول.. فريق ريد بول قد يكون تهديدا فعليا”. ويبدو البريطاني لويس هاميلتون سائق فريق مرسيدس وحامل اللقب هو المرشح الأقوى للفوز باللقب ليكون الخامس له في مسيرته الرياضية حتى الآن. ويقود السيارة الثانية للفريق السائق الفنلندي فالتيري بوتاس للموسم الثاني على التوالي. ولا يشهد فريقا فيراري وريد بول أيضا أي تغيير في موقع القيادة عن الموسم الماضي حيث يقود فيتيل والفنلندي كيمي رايكونن سيارتي فيراري فيما يقود الأسترالي دانيال ريتشاردو والهولندي ماكس فيرستابن سيارتي ريد بول. وكان فيراري هو الأسرع خلال المرحلة الأخيرة من الاختبارات قبل بداية الموسم الجديد ولكن هذا لا يعتبر مؤشرا كبيرا لا سيما وأن مرسيدس خاض الاختبارات بخزان وقود ممتلئ تماما ولم يقدم الفريق كل ما لديه في الاختبارات.
واعترف فيتيل “النظر إلى جدول نتائج الاختبارات يعطيك مؤشرات خاطئة… عليك أن تنظر لأبعد من لفة سريعة”. وفي 2017، كان فريق فيراري أكثر منافسة لمرسيدس في التجارب الرسمية التي تقام أيام السبت أكثر من قدرته على منافسة مرسيدس في السباق الرسمي الذي يقام أيام الأحد.
وانتزع مرسيدس صدارة التجربة الرسمية في خمس من سباقات الموسم الماضي بواقع أربع مرات لفيتيل ومرة واحدة لرايكونن فيما حل هاميلتون في صدارة التجربة الرسمية 11 مرة مقابل أربع مرات لزميله بوتاس. وأنهى ريد بول الموسم الماضي دون أي صدارة في التجارب الرسمية وهوما قد يتغير في الموسم الجديد.