«البريكس» تحولت إلى قوة دافعة للنمو الاقتصادي العالمي

أكد نائب وزير المالية الصيني شى ياوبن، أن دول مجموعة (البريكس) تحولت إلى قوة دافعة للنمو الاقتصادي العالمي..
منوها بأن دول المجموعة تواصل جهود الإصلاحات الهيكلية لتعزيز معدلات نمو ناتجها المحلي الإجمالي.
وقال نائب وزير المالية الصيني ـ في تصريحات صحفية على هامش قمة بريكس اليوم الأحد، إن دول مجموعة البريكس أسهمت بنحو 50% من إجمالي معدل النمو الاقتصادي العالمي العام 2016 ، وهو مؤشر على تنامي الثقل الاقتصادي للمجموعة.
وأكد ياوبن التزام دول البريكس بتعزيز التعاون مع المؤسسات المالية الدولية كالبنك الدولي لتحقيق الأهداف المالية التي أقرت خلال قمة العشرين التي عقدت في مدينة هانغشو الصينية في سبتمبر 2016 والتي تستهدف دعم النمو الاقتصادي العالمي.
وأضاف إن دول مجموعة البريكس أكدت أيضا التزامها ببناء اقتصاد منفتح، ومواجهة الإجراءات الحمائية التي تهدد التجارة الحرة وتعزيز التعاون في مجال الاقتصاديات الرقمية ومجابهة الأزمات المالية الدولية.
وأشار إلى أن التعاون بين دول مجموعة البريكس (تضم الصين والهند والبرازيل وروسيا وجنوب أفريقيا) في مجال الاقتصاد والاستثمار حقق نتائج إيجابية خلال السنوات الماضية..منوها بأن دول المجموعة اتفقت أيضا على تعزيز التعاون في مجال السياسات الاقتصادية الكلية لزيادة معدلات النمو الاقتصادي، وخلق المزيد من فرص العمل.
وأوضح أن زعماء دول البريكس سيؤكدون خلال قمتهم على التزامهم بدعم النمو الاقتصادي العالمي، ومعارضة الإجراءات الحمائية، وضرورة إصلاح الخلل في النظام المالي العالمي.
وقال نائب وزير المالية الصيني إن دول مجموعة البريكس تتطلع إلى تنفيذ خطة عمل متكاملة في المجال المالي تركز على تعزيز النمو الاقتصادي وتوفير التمويل للمشروعات، وتدعيم التعاون مع شركاء المجموعة التجاريين.
وأضاف إن مشاركة عدد من الدول النامية ذات الاقتصاديات النشطة في قمة البريكس تسهم في تعزيز التعاون بين المجموعة والدول النامية في مجال التجارة وتبادل الخبرات الناجحة في المجال الاقتصادي.
وأشار إلى أن زيادة النمو الاقتصادي في دول البريكس سيدعم نمو الناتج المحلى الإجمالي على المستوى العالمي..منوها بأن قمة شيامن تعد بمثابة فرصة للدول المشاركة لتبادل الخبرات الناجحة في التنمية وسبل تعزيز معدلات النمو الاقتصادي والتدفقات الاستثمارية وتدعيم صوت الجنوب في المحافل الدولية في ضوء مساهمة دول البريكس الفعالة في النمو الاقتصادي العالمي.
وأوضح أن قمة شيامن التي تعقد تحت شعار «البريكس: شراكة أقوى من أجل مستقبل أكثر إشراقا» ستركز على أربعة محاور وهي تعميق التعاون بين دول البريكس من أجل تحقيق تنمية مشتركة، وتعزيز الحوكمة العالمية لمواجهة التحديات بشكل مشترك، وإجراء تبادلات شعبية لتعزيز الدعم العام للتعاون، ودفع بناء الآليات لبناء شراكة أوسع.
وقال نائب وزير المالية الصيني، إن بنك التنمية الجديد التابع لمجموعة البريكس سوف يوفر تمويلا لنحو 11 مشروعا تنمويا بدول المجموعة بقيمة إجمالية تصل إلى 3 مليارات دولار، مشيرًا إلى أن تلك المشروعات ستغطى مجالات الطاقة والمياه والبنية التحتية وحماية البيئة.
وأضاف إن بنك التنمية الجديد سوف يخصص قروضا لتمويل مشروعات التنمية في الدول النامية، مشيرا إلى أنه يعد آلية فعالة لدعم التعاون بين دول البريكس، والدول النامية في مجال تمويل مشروعات التنمية ودعم النمو الاقتصادي.