بيشوب تعترض على قرار ترامب لجعل القدس عاصمة إسرائيل وكانت تفضل المفاوضات أولاً..

عارضت وزيرة خارجية استراليا جولي بيشوب القرار الذي يخطط له الرئيس الأميركي دونالد ترامب لجعل القدس عاصمة لإسرائيل.
معربة عن رأيها أن الوضع النهائي للمدينة المقدسة يجب ان يتم تحديده من خلال المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
كما أكدت بيشوب مجددا على أن أستراليا ستبقي سفارتها في تل أبيب بدلا من متابعة قيادة الرئيس ترامب ونقلها إلى القدس.
هذا وقد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأول الأربعاء ان الولايات المتحدة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بعد 70 عاما من السياسة الدبلوماسية. ومن المتوقع ان يلتزم بنقل السفارة الامريكية الى القدس على الرغم من انه سيوقع تنازلا عن الامن القومى لمدة ستة اشهر اخرى ليبقيه فى تل ابيب.
وقد حذر القادة العرب من ان هذه التحركات الاستفزازية التي ستضر باحتمالات التوصل الى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وتثير المشاعر الدول الاسلامية.
وأضافت بيشوب: «إن الخلاف حول القدس هو واحد من أكثر الحواجز إثارة للجدل للتوصل إلى تسوية سلمية. لدى إسرائيل الكثير من آلياتها الحكومية في القدس الغربية» وتزعم أن الفلسطينيين يأملون في جعل القدس الشرقية عاصمة أمتهم.
فعلى الرغم من تحالف أستراليا مع الولايات المتحدة والدعم التاريخي القوي لإسرائيل – بما في ذلك العلاقات القوية بين مالكولم تيرنبل ونظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو – استبعدت بيشوب الرئيس ترامب.
واضافت ان «المسائل المتعلقة بالقدس تخضع لمفاوضات الوضع النهائي بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية».
واضافت ان «استراليا تؤيد حل الدولتين حيث يعيش الشعبان في حدود آمنة ومعترف بها دوليا».
في وقت سابق من هذا العام، قالت السيدة بيشوب للجماعات اليهودية أنه في حين أنها كانت مفتوحة لدبلوماسيين أستراليا مقرها في القدس، لن يتم نقل السفارة.
وقالت ان اى قرار يتعلق بمكان السفارة الامريكية يعد مسألة تختص بالولايات المتحدة الأميركية.
وأكدت «ان الحكومة الاسترالية ستواصل تمثيلنا الدبلوماسى لاسرائيل من سفارتنا فى تل ابيب وتمثيلنا للسلطة الفلسطينية من مكتبنا فى رام الله».
لكن الجماعات اليهودية تطالب استراليا ياتباع قيادة ادارة ترامب.
وقال المجلس التنفيذي لليهود الاستراليين ان اعلان ترامب المنشود كان «اعترافا واقعيا بالواقع القائم» مشيرا الى ان المسؤولين وكبار الشخصيات من معظم الدول التقوا بمسؤولين اسرائيليين فى القدس.
وقال المدير التنفيذي بيتر فيرتهايم ان «الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل يشكل شكلا رسميا لما اعترفت به معظم الدول الاخرى منذ فترة طويلة».
إن نقل السفارات إلى القدس الغربية، التي كانت جزءا من أراضي إسرائيل ذات السيادة منذ عام 1948، لم يستبق نتيجة المفاوضات من أجل حل الدولتين، كما أن الاعتراف بالقدس كعاصمة إسرائيل لن يمنع الأحياء العربية في القدس الشرقية من الاستمرار في بقاء عملية السلام.
وقال فيرتهيم «نحث القيادة الفلسطينية على مواجهة فشل استراتيجيتها في محاولة استخراج تنازلات من إسرائيل من خلال الضغط الدولي وليس من خلال المفاوضات وجها لوجه».
لكن شبكة الدعوة الفلسطينية الاسترالية قالت أن إعلان ترامب المخطط له «يبث روح الإحباط في نفوس الفلسطينيين».
وقال جورج براوننج رئيس الرابطة ان «قرار ترامب هو تحرك من جانب واحد للتدخل يظهر تجاهل تام لاسس مفاوضات السلام».
واضاف «ان المتطرفين اليمينيين سيطروا على اسرائيل والبيت الابيض، ويجب على استراليا ان تبقى مع الاجماع الدولى وان تبقي سفارتنا فى تل ابيب».