بيشوب: العلاقات بين استراليا واليابان تعد مفتاحا فى مواجهة المشكلات الاقليمية

سام نان

صرحت وزيرة الخارجية جولي بيشوب فى المؤتمر الاسترالي – الياباني في الجامعة الوطنية الاسترالية أن العلاقات بين استراليا واليابان تعد مفتاحاً فى مواجهة المشكلات الاقليمية.

وأكدت بيشوب أن استراليا تعطى الاولوية للحلول الدبلوماسية والاقتصادية حول البدائل العسكرية عندما يتعلق الامر بكوريا الشمالية.

وأضافت: «إن الحل السلمي للازمة واستخدام العقوبات امر حاسم ومهم للغاية».

وقالت للصحافيين «سيكون من المأساوي ان يكون هناك تدخل عسكري ردا على النزاع في شبه الجزيرة الكورية».

وردا على تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن العقوبات تؤدي إلى نتائج عكسية، قالت بيشوب إنها «ليست مخيبة للآمال على الإطلاق» .

واضافت «في الواقع، إن العقوبات الشاملة الصارمة لم تؤثر بعد».

وينظر جميع الاعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي فى عقوبات اضافية في العديد من القطاعات رداً على التجربة النووية السادسة غير القانونية والأقوى لكوريا الشمالية التي جرت يوم الأحد الماضي.

وقالت بيشوب أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد النظام الحاكم لا يثير سوى المشكلات العالمية.

وقالت «ان الرئيس تبنى لغة صريحة وواضحة، بيد ان السياسة مازالت هي الاستراتيجية الجماعية لعدد من الدول».

والمسؤولية عن الأزمة تكمن بلا شك في كوريا الشمالية.

وقالت بيشوب إن الأصوات الأسترالية واليابانية في المنطقة لها أهمية خاصة في الحفاظ على النظام الدولي القائم على القواعد في مواجهة التحديات الإقليمية.

واضافت «ان القضية الخاصة بالنظام الدولي القائم على القواعد تحتاج الى اعادة تشكيلها وتجديدها فى الوقت الذي تتزايد فيه النهوج البديلة».

وقال سوميو كوساكا السفير الياباني ان المناخ الحالي في منطقة اسيا – الباسيفيك خطير وطالب باهتمام وثيق.

وقال «أن علاقاتنا القوية أهم من أي وقت مضى للحفاظ على منطقة مستقرة ومزدهرة».

وأضاف «من الضرورة القصوى ممارسة اقصى درجات الضغط وفرض عقوبات أقوى على كوريا الشمالية لمواصلة منع الأعمال الخطيرة والمتهورة».

واليابان أيضا واحدة من أكبر الشركاء التجاريين لأستراليا، ورابع أكبر مصدر للاستثمار الأجنبي المباشر.