العمال يعدُ بعمل دراسة استقصائية حول عمل المرأة أو الرجل غير المدفوع

وعد حزب العمال بالقيام بالدراسة الاستقصائية عن استخدام الوقت لمكتب الإحصاءات الأسترالي لقياس العمل غير المأجور الذي تقوم به المرأة على نحو غير متناسب.
وستجرى استقصاءات لاستخدام الوقت في معظم الأمور الاقتصادية، وهي مقياس هام لقيمة العمل غير المدفوع وعدم المساواة بين الجنسين في العمل المنزلي مثل رعاية الأطفال والمسنين.
وتفيد البيانات المستمدة من الدراسة الاستقصائية في قياس استغلال الوقت في مجالات تشمل مشاركة القوة العاملة، الإجازة الوالدية، المدفوعات الأسرية، رعاية الأطفال، النقل، التعليم، الصحة، الإعاقة، الشيخوخة والاقتصاد الأسود.

وفي بيان لوزيرة الظل لشؤون المرأة تانيا بليبرزيك قالت: «إن الاقتصاد الأسترالي والمجتمع يعتمد على عمل المرأة غير المدفوع الأجر».

واستنادا إلى أرقام تعداد عام 2016، قالت بليبرسيك إن المرأة الاسترالية النموذجية تقضي ما يصل إلى 14 ساعة في الأسبوع في الطهي والتنظيف وتنظيم عائلتها في حين أن الرجل العادي لا يكثر خمس ساعات.

وأضافت: «تقوم النساء بثلاثة أرباع رعاية الأطفال، وثلثي الأعمال المنزلية، و 70٪ من الرعاية لأفراد الأسرة المسنين أو ذوي الإعاقة والأصدقاء». «لكن استراليا لا تملك طريقة لحساب قيمة هذا العمل غير المدفوع الأجر في الاقتصاد.
وفي عام 1997، بلغت قيمة العمل غير مدفوع الأجر 261 مليار دولار، أي ما يعادل نصف الناتج المحلي الإجمالي في أستراليا في تلك السنة تقريبا.
وأكدت بليبرزيك أن معظم النساء لا يبالين بأن يعملن بدون أجر بسبب «الفرح في رعاية من تحب» ولكن هذا يؤدي إلى انخفاض الأجور في العمل، والمزيد من إجازة ويميل إلى العمل بدوام جزئي، وكلها أمور تؤدي إلى زيادة الفجوة في الأجور بين الجنسين.
واقترحت بليبرزيك أن استعادة استقصاء استخدام الوقت من شأنه أن يزيد من قيمة المجتمع على أعمال الرعاية ويمكن أن يؤدي إلى تحمل الرجال مسؤولية أكبر في العمل المنزلي.
وأعلنت رئيسة لجنة السياسة الاجتماعية ماري كولمان أن استقصاءات استخدام الوقت تعتبر «تدبيرا مهما» ليس فقط من أجل الإنصاف بين الجنسين وإنما أيضا لزيادة الإنتاج وتحسين الوضع الاجتماعي.
واضافت: «إن دراسة استخدام الوقت سوف تعطينا صورة أفضل بكثير عن الوقت الذي يقضيه الأب والأموم وتساعد أصحاب العمل على وضع سياسات ملائمة لجعل العمل أكثر ملاءمة للأسرة».