إستقالة سام دستياري عضو مجلس الشيوخ بسبب (الإنحياز لسياسة الصينية)

قال عضو مجلس الشيوخ سام دستياري من حزب العمل المعارض يوم الثلاثاء انه لن يعود الى البرلمان العام القادم. وجاء اعلانه بعد اشهر من التدقيق الاعلامى المكثف الذى اثار اتهاماته بانه يدافع عن المصالح السياسة الخارجية للصين بعد الحصول على اموال من سياسيين ودبلوماسيين من الجانب الصيني.
وقال السيد داستياري، 34 عاما، في مؤتمر صحفي صباح اليوم «لقد استرشدت بقيم حزب العمل التي تقول لي إنني يجب أن أترك إذا كان وجودي المستمر ينتقص من متابعة مهمة حزب العمل». واضاف « فانني في هذه المرحلة سوف اجنب الحزب مزيد من التكهنات أوالتشتت السياسي.
وكان داستياري فى مجلس الشيوخ لمدة اربع سنوات، وقد اعتبره البعض بأنه النجم الصاعد فى السياسة الاسترالية.
وكان قد تعرض لضغوط للاستقالة منذ ان ظهرت الادعاءات فى العام الماضى بان شركة مملوكة لملياردير صينى دفعت فاتورة قانونية له. هذا العام، وظهر تسجيل أدلى فيه السيد داستياري بتعليقات في مؤتمر صحفي صيني دافع عن الموقف العسكري العدواني للصين في بحر الصين الجنوبي على الرغم من معارضة حزبه للأعمال الصينية هناك.
وقد تعرض لاطلاق النار مؤخرا بعد ان ظهرت تقارير انه ضغط على نائب رئيس حزبه لعدم مقابلة ناشط سياسى صينى خلال زيارته لهونج كونج فى عام 2015.
وقال بيل شورتن، زعيم حزب العمل، بعد استقالة السيد داستياري: «لقد ارتكب أخطاء في الحكم». واضاف «لكنه دفع ثمن هذا  بانتهاء حياته المهنية في السياسة الفيدرالية .
وقال شورتن بعد الاستقالة «انه قرار صعب – لكن اعتقد انه القرار الصحيح».
وفي يوم الثلاثاء، أصبح السيد شورتن أيضا متورطا في الجدل عندما كشف أن ملياردير صيني دفع 55،000 دولار أسترالي، أو 41،000 دولار، لتناول الغداء معه.
واصبحت العلاقات بين استراليا والصين متوترة منذ ان كشفت الحكومة الاسترالية الاسبوع الماضى عن سلسلة من القوانين المقترحة للقضاء على النفوذ الاجنبى فى السياسة الاسترالية.