تتميز بغاباتها الخلابة وأشجارها القديمة ونبيذها الفاخر أستراليا المذهلة قبلة سياحية رائعة وبلاد لا تعرف الشيخوخة

كانبرا – ريتا مهنا

ألقت صحيفة «تليغراف» البريطانية الضوء على السياحة في أستراليا، والأنشطة والأماكن التي يمكنك زيارتها في تلك القارة الساحرة.
ويمكنك قضاء عطلة رائعة في الركن الجنوبي الغربي لاستراليا، مع الطرق شبه الفارغة والتلال والغابات التي يوجد بها أطول وأقدم الأشجار على كوكب الأرض والتي تنمو على الساحل، ناهيك عن النبيذ الأسترالي الشهير بحلاوته.
وفي المدينة الساحلية الجميلة ألباني، تعيش في حاضر ذو ماض عريق، فقد تأسست عام 1826، وهي أقدم مستوطنة دائمة في أستراليا الغربية ذات ميناء يطل على المياه العميقة، ولعبت أيضا دورا مهمًا أثناء الحرب العالمية الأولى، وعلى عكس معظم المتاحف، يتم هنا تخصيص جندي لكل زائر ليعيش معه تجربة الحرب، يحكي له قصته الإنسانية المؤثرة.
وتعد الحديقة الوطنية بورونجورابس أجمل معالم المدينة ، حيث تقود إلى قلعة الصخرة المصنوعة من الجرانيت، عبر ممر معدني معلق عملاق، حيث يمكنك رؤية قمم الجبال التي تشكلت قبل 55 مليون عام، وشكلت هذه القمم جزء من الجزيرة التي تحيط بها المحيطات، وترجع شهرة النبيذ الأسترالي إلى التربة الغنية بالمعادن التي تؤدي إلى إنتاج الخمور بنكهة مكثفة نتيجة للمناخ البارد.
أما المحطة التالية هي وادي العمالقة في الحديقة الوطنية وولبول- نورنالوب، ذات الأشجار العملاقة الرائعة، والتي يصل طولها إلى 250 قدك ويبلغ عمرها 500 عام، وقد استخدم الطريق لقرون من قبل السكان الأصليين «نونجار»، الذين عاشوا في هذه المنطقة منذ 38000 عام، معتقدين أن الأشجار تحتوي على أرواح أسلافهم.
وهناك أيضا منطقة مارجريت ريفر، التي تنتج أكثر من 20% من أفضل النبيذ الأسترالي، إذ تحتوي على ثلث كروم الدولة، وتمتد المنطقة على نحو 85 ميلا بين اثنين من الرؤوس، ناتوراليست في الشمال ويوين إلى الجنوب، وتضم أكثر من 200 مزرعة من مزارع الكروم و150 من الكهوف الجيرية وغابات كاري، فإنه من الصعب أن تعرف من أين تبدأ عند زيارة هذه المنطقة، هذا غير ثروتها من الفنادق الفخمة والمطاعم الجيدة.
وإذا أردت متعة من نوع خاص، وإجازة لا تنسى بعيدا عن صخب العالم، فعليك أن تتوجه على الفور إلى القارة الفتية أستراليا، واصطحب سيارتك وتجول حول المدن المختلفة، وسوف تعود بالكثير من الذكريات التي لا تنسى والتي سوف تحكي عنها لأعوام مقبلة.