عيد العمال أم عيد الشرطة؟ نسأل اسطنبول!

ألقت شرطة اسطنبول القبض على أكثر من 80 شخصا، وفرضت إجراءات أمنية على المدينة، فيما شهدت احتفالات عيد العمال مواجهات بين الشرطة متظاهرين.
فقد قطعت الشرطة الطرق المؤدية إلى ساحة تقسيم المركزية، وأظهرت مشاهد التقطت من الجو الساحة التي عادة ما تغص بالناس، خالية باستثناء عناصر الشرطة.
كما منعت السلطات الدخول إلى «جادة استقلال» شارع التسوق الرئيسي للمشاة والذي شهد في الماضي مسيرات احتجاجية.
كافة المتاجر تقريبا أغلقت على طول شارع التسوق، وسينتظر التجار حتى المساء قبل السماح للناس بالدخول.
والمتظاهرون الذين سعوا لخرق حظر التظاهر في تقسيم بمسيرة نحو الساحة، تم اعتقالهم بخشونة وقام عناصر الشرطة بتثبيتهم على الأرض، بحسب مصور لوكالة فرانس برس.
من ناحية أخرى، يشارك آلاف الأشخاص في فعاليات أذنت بها السلطات، بمناسبة عيد العمال في الأول من مايو في حي مالتيبي في إسطنبول.
وتجري فعاليات مشابهة في مدن تركية أخرى منها في العاصمة أنقرة وفي إزمير ثالث أكبر المدن.
وتشهد تركيا توترات سياسية وسط الاستعدادات لانتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة في 24 يونيو، يسعى خلالها الرئيس رجب طيب أردوغان للفوز بولاية رئاسية ثانية وغالبية برلمانية كبيرة.