.

الدمار الناتج عن إعصار إرما فاق الحدود.. خسائر في الأرواح والممتلكات وغرق مدن بأكملها

في خطاب عاجل للرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد على أن الدمار الذى خلفه إعصار إرما أكبر بكثير مما كان يعتقد، لافتًا إلى المجهودات الكبيرة التى قام بها عمال الإنقاذ .
وكتب ترامب، عبر حسابه بموقع التدوينات القصيرة «تويتر»: «الدمار الذى خلفه إعصار إيرما أكبر بكثير، على الأقل في مواقع معينة، مما كان يعتقد أى شخص – ولكن الناس مذهلة تعمل بجد».
وأعلن الصندوق المركزى للتأمين، السبت الماضى، أن قيمة الأضرار التى تسبب بها الإعصار ارما فى جزيرتى سان مارتان وسان برتيليمى قدرت بحوالى 1,2 مليار يورو.
وأشارت شركة التأمين العامة المتخصصة فى الكوارث الطبيعية فى بيان إلى أن «هذه القيمة تشمل أضرار المنازل والسيارات والشركات بما فى ذلك الخسائر التشغيلية التى لا يشملها تأمين نظام التعويض فى الكوارث الطبيعية.
خسائر فادحة
نشر الملياردير «ريتشارد برانسون» عبر حسابه على موقع «تويتر» مجموعة من الصور تظهر الدمار الذي تعرضت له جزيرته الخاصة في بحر الكاريبي؛ جراء إعصار «إرما».
وأظهرت سلسلة التغريدات التي أطلقها «برانسون» خلال عطلة نهاية الأسبوع، دمارًا هائلاً لحق بجزيرة «نيكر» وباقي جزر «بريتيش فيرجين» المحيطة بها نتيجة «إرما» المصنفة ضمن أقوى أعاصير المحيط الأطلسي على الإطلاق.
وأطاحت الرياح العاتية بأسقف المنازل وبالأشجار والنخيل الموجود على جزيرة «نيكر»، وأظهرت الصور تناثر الأثاث وحطام المنازل في الشوارع، فيما أكد «برانسون» تعرض منتجعه الفاخر لأضرار هائلة.
أما في «جوردا» المجاورة لـ«نيكر» كانت آثار الدمار أكثر وضوحًا، وأشار «برانسون» إلى أن منتجعات الجزيرة تعرضت لخسائر كبيرة، فيما تكدست القوارب في المرفأ كعيدان الثقاب، وألقت المياه بسفن البضائع الضخمة إلى الشواطئ.
اختفاء بحر «الباهاماس»
صدّت مياه الإعصار بحر الباهاماس إلى الوراء، في «تسونامي» عكسي تراجع معه الشاطئ جزرا.
وأرجع عدد من المختصين هذه الظاهرة إلى الضغط الجوي المنخفض الذي سببه الإعصار، الأمر الذي أدى إلى سحب المياه إلى مركز العاصفة.
كما أكد المختصون على أن المياه ستعود إلى مكانها في الساعات المقبلة، الأمر الذي أثار تخوف سكان تلك المناطق من إمكانية تشكل موجات تسونامي كبيرة.